الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي

289

معجم المحاسن والمساوئ

948 الحمل على المؤمن ما لا يطيقه من درجات الإيمان 1 - الخصال ج 2 ص 447 : حدّثنا محمّد بن الحسن رضى اللّه عنه قال : حدّثنا أحمد بن إدريس ، عن محمّد بن أحمد ، عن أبي عبد اللّه الرازيّ ، عن الحسن بن عليّ بن أبي عثمان عن محمّد بن حمّاد الخزّاز ، عن عبد العزيز القراطيسيّ قال : قال لي أبو عبد اللّه عليه السّلام : « يا عبد العزيز إنّ الإيمان عشر درجات بمنزلة السلّم يصعد منه مرقاة بعد المرقاة ، فلا تقولنّ صاحب الواحد لصاحب الاثنين : لست على شيء حتّى ينتهي إلى العاشرة ، ولا تسقط من هو دونك فيسقطك الّذي هو فوقك ، فإذا رأيت من هو أسفل منك فارفعه إليك برفق ، ولا تحملنّ عليه ما لا يطيق فتكسره فإنّه من كسر مؤمنا فعليه جبره وكان المقداد في الثامنة ، وأبو ذرّ في التاسعة ، وسلمان في العاشرة » . 2 - حدّثنا محمّد بن الحسن رضى اللّه عنه قال : حدّثنا محمّد بن الحسن الصفّار ، عن الحسن بن معاوية عن محمّد بن حمّاد أخي يوسف بن حمّاد الخزّاز ، عن عبد العزيز القراطيسيّ قال : دخلت على أبي عبد اللّه عليه السّلام فذكرت له شيئا من أمر الشيعة ومن أقاويلهم ، فقال : « يا عبد العزيز الإيمان عشر درجات بمنزلة السلّم له عشر مراقي وترتقى منه مرقاة بعد مرقاة ، فلا يقولنّ صاحب الواحدة لصاحب الثانية لست على شيء ، ولا يقولنّ صاحب الثانية لصاحب الثالثة لست على شيء حتّى انته إلى العاشرة قال : وكان سلمان في العاشرة ، وأبو ذرّ في التاسعة ، والمقداد في الثامنة . يا عبد العزيز لا تسقط من هو دونك فيسقطك من هو فوقك ، إذا رأيت الّذي هو دونك فقدرت أن ترفعه إلى درجتك رفعا رفيقا فافعل ، ولا تحملنّ عليه ما لا يطيقه فتكسره ، فإنّه من كسر مؤمنا فعليه جبره ، لأنّك إذا ذهبت تحمل الفصيل حمل البازل فسخته » .